اطلب من مسافر ذاهب أصلاً
كل أسبوع يعود أحد من مدينتك من مكة أو المدينة أو جدة. هنا بالضبط كم يكلّفك أن تطلب منه إحضار شيء، وأين يبقى مالك بينما يفعل، وما الذي لن يفعله واصل نيابةً عنك.
كم يكلّفك
محسوبة بالدالة نفسها التي تخصم من البطاقة، فهذه ليست تقديرات تسويقية. طلب واحد، سطراً سطراً.
تُخصم مرة واحدة، عند قبولك عرضاً. لا اشتراك ولا رسوم إدراج ولا شيء تدفعه مقابل طلب لم يأخذه أحد.
السقف هو السعر
تحدّد أقصى ما ترضى بإنفاقه على السلعة، وهذا ما يُخصم منك. وإن كان المتجر أرخص، يحتفظ المسافر بالفرق — هو من تحمّل المخاطرة ودفع من ماله وبحث عن السلعة. فحدّد سقفاً ترضى بدفعه، لا سقفاً تأمل ألا يُبلغ.
أين يبقى مالك
أنت تدفع لواصل، لا للمسافر أبداً. يصل المبلغ إلى رصيد واصل في سترايب لحظة قبولك العرض ويبقى هناك بينما يشتري ويحزم ويسافر. وكلمة صادقة عن ذلك: هو حجز شبيه بالضمان على رصيد منصّة، لا حساب ضمان منظَّم لدى طرف ثالث مرخَّص. لكن المال فعلاً لدى سترايب لا لدى مسافرك.
ويُفرج عنه حين تقرأ رمزك المكوّن من ستة أرقام للمسافر، وجهاً لوجه، والسلعة في يدك. لا شيء غير ذلك يُفرج عنه — لا تعليم بالتسليم ولا رسالة ولا صورة.
ما لا يفعله واصل
لا نتحقّق من وثائق الهوية. تُؤكَّد الحسابات بالبريد الإلكتروني فقط. ولا نشرف على عمليات التسليم، ولا نؤمّن على ما في الحقيبة — فإذا تضرّر شيء في الطريق، لا يستطيع واصل تعويضه.
لكن لدينا المال ولدينا إنسان. لا يُصرف شيء وهناك بلاغ مفتوح على صفقة، والنزاع يجمّدها بالكامل حتى يقرأها شخص من واصل.
اقرأ صفحة الأمان كاملةاطلب شيئاً
سمِّه، وحدّد سقفك، وانظر من يسافر إليك. لا يُخصم شيء حتى تقبل عرضاً.
اطلب شيئاً